|
لقد كانت
قبيلة بلي معروفة بين القبائل بالوفاء والكرم ، والشجاعة والأمانة ونبل
الأخلاق ، وليس أدل على ذلك من شهادة ابنه حاتم الطائي سفانة لها ،
والتي وقعت في أسر المسلمين ، ثم مَن عليها رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأطلق سراحها ، وقال لها: لا تعجلي حتى يجيء من قومك من يكون لك
ثقة يبلغك بلادك فقالت: وأقمت حتى قدم ركب من قبيلة بلي ، فجئت الرسول
صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قدم رهط من قوم لي منهم ثقة
وبلاغ ، فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملني وأعطاني نفقة ،
فخرجت معهم حتى قدمت الشام ، مما كان سبباً في إسلام أخيها عدي بن حاتم
الطائي الذي غدا فيما بعد من كبار قادة الفتح الإسلامي
هذه القصة
ذكرت في كتاب الدكتور سلامة الهرفي
أضواء على دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والإسلامية كتاب الرياض
رقم خمسة وثلاثون
|